الأربعاء، 28 نوفمبر 2018

حوار قصير عن الخيبة لا تجزع من رحمة الله

الخيبة
هو : مايبكيك ياصديقي
أنا : لا أدري مايبكيني ! هل أبكي علي ما أصابني من خيبة ، أم علي ما أخشي أن يصيبني من تلك الخيبة ؟
هو : وما الخيبة !؟
أنا : هو ذلك الشعور الذي يلازمك حينما لاتفعل شئ ! شعور دائم بأن كل ماتفعله ليس بشئ . يلازمك طيفا لاتري ملامحه وتتسائل أهذا أنا !؟
هو : حاول أن تتخلص من ذلك الاحساس
أنا : تقصد اللاشئ ! اللاشئ ليس بإحساس .هو مايلازمك حينما تمرض نفسك ،حينما تفقد الأمل ويأتي اليأس بمتاعه ليمكث بمنزلك قليلا ؛ يصاحبك ، يتودد إليك وقد تجد الألفة في مصادقته أحيانا . فهو صديق وفى والأجمل من ذلك أنه سيجعلك تشعر بالحنين لنفسك القديمة وحينما تدركها سيغادرك لتلملم ماتبقي من نفسك .
هو : ولماذا تبكي الأن ؟
أنا : لانه غادرني وضميري وأنا الأن لا أستطيع أن ألملم ماتبقي من نفسي ..
هو : لاتبك فذلك مايحل بالجميع في وقت ما ،لايفعلون شئ أو تموت تلك الرغبة في فعل أي شئ ، في خيبة من حين لأخر وذلك مايجعل للحياة معني ، فهو يذكرك بأن ماتريده يصعب نيله باللاشئ ..
وتلك سنة الطلب ..ماتريده تسعي إليه ..
فرفقا بنفسك وصادقها ..
.

التسميات: ,

امك ثم امك ثم امك حتى اخر يوم في عمرك

الأم
حتي الامر كان كدة بالنسبة للعلماء ، كانت الام ليها دور عظيم في حياتهم ، في نشأتهم وحبهم للعلم ودفعهم للأمام .
توماس أديسون قال في كتب من سلسلة عباقرة العلماء " لقد صنعتني أمي, لأنها كانت تحترمني ،و تثق بي أشعرتني أني أهم شخص في الوجود, فأصبح وجودي ضروريا من أجلها ،و عاهدت نفسي أن لا أخذلها كما لم تخذلني قط !! "

كل شئ هتعمله من مساعدتك للناس هتلاقيه والله ، انا والله ماسألت الله شئ الا وأعطاني إياه ، أيا كان الشئ ده فربنا بيعطيني إياه . حتي لو وقعت في مشكلة او عاوز اخلص ورق بلاقي اللي يعرض المساعدة من غير مااطلبها ،

اللي عاوز أقوله
رفقا بوالديكم فهما من يعطيان معني لحياتك ❤❤
ساعد الناس واوعي تستني مقابل حتي لو شكر ، ساعد لوجه الله ، كل ماتعطيه فهو رد ❤❤

صدقني حاجة مش كويسة انك تعلي صوتك علي والدتك او والدك او حتي تدقق فيهم النظر .دا كنز مش هتحس بقيمته الا لما يروح منك . ارضيهم بكل ماتملك بنفسك ،بوقتك ،بمالك ،بكل حاجة .
ادعي انك تكون ابن او بنت بارة وترد جزء من اللي هما عملوه ليك..

التسميات: , , ,

الجمعة، 16 نوفمبر 2018

الثائر

وحيد
انا الثائر وحدى و من سواى
اطوف في الازقة كاتما عن الناس اذاى
نازفا قلبي و محترق بالنداء
و صارخة شفتاى و مسالة دماى
ايا قوم قدموا الثناء
فجارحا انا لحروفي لافديكم بالدماء
اطوف في الشوارع سارحا كاننى الشقاء
لا اعلم ان كنت باحثا ام واجدا ام قد ضيعت عمرى في الفناء
ابحث عن امجاد و اضيع احلام قد باتت لها مشققة عيناى
سائر في الدرب وحدى و قد يواسينى  الشجر
و لكنه معي باحث حتى يلقاه المطر
و منى قد يضحك القمر
الم ترى كم من امثالك لامثالى قد عبر
و انت مازلت ناظرا الى ذاك الحجر (الهرم)
افق فمنهم قد نال الزمان و قد عثر
فاترك ها هنا وحدي الى ان لا يسمع لى خبر

التسميات: ,

الأربعاء، 7 نوفمبر 2018

خواطر ادبية و شعر ارتجالى

منى قد تملك الشعر نفسا لن تدوم
و احزانى لها ازمانا خالدات فيها كالنجوم
تعبت روحى ما بين سياسة و حب
كنسر تائه في فضاء بعيد يحوم
اليوم مصرا و غدا محبوبة و نفسي مشتاقة
و انا بينهم حائر ساقط لا اقوم
مالك يا مصر لم تقدمى لى الا الشوك على الازهار
فلم تسل عبر الزمان الا دمائي
و ما زلت موهوما بحبك و على استعداد ان اضحي
 بخلودى ولكن ليس لى سوى فنائي
اتنتشين بالدمع و الحزن
و للفرح كارهة لم انفق عليك الا عنائي
قد سالت دمائي و جفت دموعي ما بين هنا و هناك و كم ذكرت ذاك في قصيدة او عناق
ليس لى ما اثمن منهما كي اوضح بغيرهما افتراق
فقد كنت حاسبا لالام القلب انها من العقل تنبع
كسائر الخواطر و الاحزان بها العقل للقلب يخدع
لا تعجبن يا سامعى فالوعى لعنة مزمنة بها الراحة تهرع
اما الان فقد خضت التجربة و صار قلبي بها يدمع
قد استحال الحب فى قلبي لألم من امل كان للاشجار يزرع
كان يرويها نهر من العشق فصار الان مجراه للبذور نازع
قد رفع ذكراك عاليا و اوصلك السحاب كما الجبال ترفع
لكن قد انهاروا جبالى و جفت انهاري على خطاكى مسرعة
قد رحلتى تاركة خلفك جسر ينبئ بالرجوع
قد ذهبت و فر معك ما كان ساكنا عندى خلف الضلوع
قد ذهبتى و انتهت رحلتنا بأنقط من رثاء بالدموع 

التسميات: ,